إسماعيل بن القاسم القالي
148
الأمالي
وذكاء الشمس وابن ذكاء الصبح والكافر الليل وإنما سمى كافرا لأنه يغطي بظلمته كل شيء ولهذا قيل تكفر الرجل بالسلاح إذا لبسه وكفر الغمام النجوم أي غطاها ومنه سمى الكافر كافرا لأنه يغطي نعمة الله وسمى أيضا الزراع كافرا لأنه يغطى الحبة وعنى بقوله بعدما ألقت ذكاء يمينها في كافر أي ابتدأت في المغيب ويقال هدم ملدم ومردم أي مرقع وقد ردم ثوبه أي رقعه قال عنترة هل غادر الشعراء من متردم * أم هل عرفت الدار بعد توهم يقول هل ترك الشعراء شيأ يرقع وهذا مثل وإنما يريد هل تركوا مقالا لقائل ويقال اعلنكس واعرنكس الشيء إذا تراكم وكثر أصله قال العجاج * بفاحم دووي حتى اعلنكسا * بفاحم يعني شعرا أسود دووي عولج وأصلح وقال أيضا * واعرنكست أهواله واعرنكسا * أي ركب بعضه بعضا وهدل الحمام يهدل هديلا وهدر الحمام يهدر هديرا وطلمساء وطرمساء للظلمة ويقال للدرع نثلة ونثرة إذا كانت واسعة ويقال امرأة جلبانة وجربانة وهي الصخابة السيئة الخلق قال حميد بن ثور جربانة ورهاء تخصي حمارها * بغى من بغى خيرا إليها الجلامد ويروى جلبانة ويقال عود متقطل ومتقطر ومنقطل ومنقطر أي مقطوع ( وقال أبو عبيدة ) يقال سهم أملط وأمرط إذا لم يكن عليه ريش وقد تملط ريشه وتمرط ويقال جلمه وجرمه إذا قطعه ( قال أبو علي ) ومنه سمي الجلم الذي يؤخذ به الشعر ( قال